رسمياً: مواجهة دموية غير مصرح بها بين درو ماكنتاير وجاكوب فاتو في راسلمينيا 42
رسمياً: مواجهة دموية غير مصرح بها بين درو ماكنتاير وجاكوب فاتو في راسلمينيا 42
أعلن نك ألديس، مدير عام عرض "سماك داون"، عن واحدة من أكثر المواجهات إثارة وعنفاً لـ مهرجان راسلمينيا 42 (WrestleMania 42)، حيث سيصطدم "المحارب الإسكتلندي" درو ماكنتاير بالوحش جاكوب فاتو في مباراة "غير مصرح بها" (Unsanctioned Match).
جذور العداوة: صراع على اللقب وانتقام شخصي
تأتي هذه المباراة لتضع حداً لشهور من العداء المرير بين النجمين. بدأت القصة عندما حاول جاكوب فاتو اقتحام صورة المنافسة على لقب WWE، وهو الأمر الذي لم يتقبله ماكنتاير الساعي لاستعادة أمجاده.
وتشير التقارير إلى أن ماكنتاير كان المسؤول عن الهجوم الوحشي الذي أبعد فاتو عن الشاشات لفترة، لكن الأخير اختار التوقيت القاتل للرد. في عرض 9 يناير، تدخل فاتو في مباراة "تثبيتين من أصل ثلاثة" بين ماكنتاير وكودي رودز، مما تسبب بالخطأ في خسارة رودز ومنح اللقب لماكنتاير.
نقطة التحول: ضياع اللقب والتدخل الحاسم
لم ينتهِ الصراع عند هذا الحد؛ ففي 13 مارس، أُجبر ماكنتاير على الدفاع عن لقبه في مباراة إعادة ضد كودي رودز. وهنا جاء رد فاتو الحاسم، حيث تدخل ليعيد اللقب إلى "الكابوس الأمريكي" كودي رودز، مما فجر غضب درو ماكنتاير.
وفي عرض "الجمعة" الأخير، شهدت الحلبة مشادات كلامية حادة وبراولات عنيفة. وأعرب ماكنتاير عن إحباطه الشديد من ضياع لقبه بسبب فاتو، بينما أكد الأخير بكل ثقة أنه لم يكن البادئ بهذا الصراع، بل كان مجرد رد فعل لما فعله درو سابقاً.
قرار نك ألديس: مباراة بلا قوانين في راسلمينيا
أمام هذا الانفجار في الكواليس، تدخل نك ألديس ليضع النقاط على الحروف، معلناً أن تصفية الحسابات ستكون في "أكبر مسرح للجميع" (WrestleMania 42). وبسبب الطبيعة العنيفة للعداء، قرر ألديس أن تكون المباراة "غير مصرح بها" (Unsanctioned Match)، مما يعني أن "كل شيء مسموح" وأن الشركة لن تتحمل أي مسؤولية قانونية عما سيفعله النجمان ببعضهما البعض.
